نقدم لكم في هذه المقاله كل ما تود معرفته عن7 ألعاب تعتمد على الحركة المستمرة… وهذا هو جوهرها
7 ألعاب تعتمد على الحركة المستمرة… وهذا هو جوهرها
بعض ألعاب الفيديو قائمة بالكامل على فكرة الحركة المستمرة. ألعاب مثل Ghostrunner و N+ توصل الرسالة بوضوح: التوقف أو الوقوف في مكانك، حتى ولو للحظة، ممكن يكون مميت.
Death Stranding 2: On The Beach
استمتع أكثر بعالم كوجيما المدهش
غالبًا ما يتم وصف Death Stranding 2 بأنها Walking Simulator، ورغم أن الوصف ده مش خاطئ تمامًا، إلا أنه يقلّل كثيرًا من قيمة التجربة. Hideo Kojima معروف بدمج الأنواع المختلفة وابتكار آليات لعب فريدة، وده واضح جدًا في هذا الجزء.
Sam Porter Bridges مش مجرد شخص بيسلّم شحنات، لكنه بيؤدي دورًا أساسيًا في إعادة بناء الحضارة، وبالمعنى الحرفي كمان.
في اللعبة دي، الزخم هو كل شيء. العالم قدامك ضخم، خطير، وقاحل إلى حد كبير، لكن البشرية لسه ما انتهتش. صحيح إنها تعرضت للدمار بسبب الكوارث الطبيعية والمخلوقات المرعبة، لكن الأمل لسه موجود.
اللعبة بتقدم قتالًا أكثر من الجزء الأول، وبيكون تفاعلي بشكل كويس، وبيكسر الوتيرة ويأكد إن نادرًا ما يكون عندك وقت للتوقف أو استعادة أنفاسك. كل ما Sam يتقدم، كل ما المهام تزيد، وكل ما شبكة الدفاع والتواصل اللي بتبنيها تبقى أعمق وأكثر تعقيدًا.
The Wandering Village
هتتحرك غصب عنك
من النظرة الأولى، لعبة The Wandering Village شكلها كأنها لعبة بناء مدن تقليدية: طرق، محاصيل، إنتاج، ومبانٍ لخدمة السكان. لكن فجأة تلاحظ إن الخلفية بتتحرك.
اللمسة العبقرية هنا إن القرية مبنية على ظهر مخلوق ضخم اسمه Onbu، وهو مجبر على الاستمرار في المشي. الحركة المستمرة دي بتنقل القرية إلى مناطق مختلفة، وده بيجبر اللاعب على التكيف مع الموارد الجديدة، بطريقة تشبه اختلاف الفصول في Don’t Starve.
الحركة هنا مش مجرد فكرة شكلية، لكنها جزء أساسي من تقدم اللعبة. بصفتك قائد المجتمع الغريب ده، هتدخل في قصة بتتناول طبيعة Onbu ومحاولات مواجهة السم الغامض اللي بيلوث العالم.
ومع إن التركيز على السفر يسمح بانضمام شخصيات جديدة أثناء الرحلة، إلا إن اللعبة تقدم حتى بدون ذلك تجربة بناء وإدارة ممتعة، عميقة، وسهلة الفهم نسبيًا.
Subnautica
عمرك ما تعرف إيه اللي مستنيك تحت البحر
في ألعاب البقاء، في لاعبين بيحبوا يبنوا أكبر وأفخم القواعد الممكنة، وفي لاعبين تانيين بيفضلوا أسلوب الحياة المتنقل. في Subnautica، الأسلوب الثاني بيشتغل بشكل ممتاز، خصوصًا إنك بتستكشف عالمًا مائيًا بالكامل بدل اليابسة المعتادة.
تقدر تنشئ خطوط إمداد بسيطة، تبني منشآت خفيفة، وتحافظ على اكتفائك الذاتي وأنت بتتحرك باستمرار. تقدر توزع منشآتك في الخريطة حسب ما تحب، كبيرة أو صغيرة. ومع تقدمك في اللعبة وحصولك على أدوات أكثر تطورًا، هتضمن إنك دايمًا قريب من الموارد المهمة.
ومع الوقت، هتتعرف جيدًا على أعماق الكوكب 4546B أثناء محاولتك تطوير الوسائل اللازمة للهروب منه.
Darkest Dungeon 2
العربة لا تتوقف
في الجزء الثاني من لعبة الرعب وتقمص الأدوار Darkest Dungeon، قرر فريق Red Hook تغيير الصيغة بشكل جذري.
في الجزء الأول، كنت تتحكم مباشرة في الفريق أثناء تحركه داخل الممرات والغرف. أما هنا، Stagecoach أصبحت عنصرًا أساسيًا، والفريق ينطلق بها من Crossroads متجهًا نحو The Mountain، بهدف بث الأمل في أثر فاسد يُعرف باسم Iron Crown.
المعارك لا تزال تعتمد على نظام الأدوار وتشكيل الفريق، لكن التنقل بين المناطق المرعبة يتم عبر قيادة العربة. التغيير في المنظور قد يكون صادمًا في البداية، لكنه يمنحك فرصًا لاستكشاف الطرق، اختيار التجار أو الشخصيات المهمة، أو تجنب الفخاخ.
محطات Shrines of Reflection تُعد من أهم التوقفات، حيث تسمح لك بمعرفة ماضي كل بطل وفتح مهارات جديدة مع تطور قصصهم الشخصية. الحركة المستمرة هنا ليست اختيارًا، بل جزء لا يتجزأ من رحلة الأمل وسط عالم ينهار.
No Man’s Sky
ده مش مجرد قمر
نظرًا لحجم عالم (أو كون) No Man’s Sky، من العدل القول إنه هناك مساحة هائلة للاستكشاف. مين محتاج قواعد لما ممكن تمتلك كواكب كاملة؟ سافر إلى كوكب، اطّلع عليه، خُذ ما تستطيع، ثم انتقل للكوكب التالي.
بالنسبة للكثيرين، اللعبة دي كلها عن الرحلة نفسها وليس الوجهة، ويمكنها أن تأخذك لأماكن مذهلة ومتنوعة. ومع ذلك، إذا أردت بناء قاعدة كبيرة، فده ممكن أيضًا.
اللعبة توفر لك الأدوات اللازمة وبعض التوجيهات الخفيفة من خلال المهام، لكنها خيار إضافي في عدة أدواتك أكثر من كونها ضرورة. بعد تحديث Post-Voyagers، أصبح هناك المزيد من الخيارات لتصميم مركبتك الفضائية الخاصة، وقد يكون هذا كل ما تحتاجه.
بعض الناس هنا على الأرض يعيشون تقريبًا في مركباتهم المتنقلة، وفكرة السفن في اللعبة هي نسخة مستقبلية لذلك بطريقة ما.
Mad Max
الحركة = البقاء على قيد الحياة (نأمل ذلك)
في عالم Mad Max المظلم، الناجون الوحيدون والمجموعات الصغيرة يتنازعون على القليل من الموارد المتبقية على كوكب مدمّر. الحياة أصبحت عبارة عن البحث عن الموارد، الفوضى، وعروض قتالية مثيرة على المركبات. يمكن وصفها كأنها مزيج بين Borderlands و Twisted Metal.
ده يعني، بالطبع، إنه لا يوجد قاعدة آمنة مجهزة بشكل مريح يمكن لماد ماكس العودة إليها والاسترخاء فيها. العيش من الموارد المتاحة، أو ما تبقى منها، هو الطريق للوصول إلى Plains of Silence.
والبعض الآخر، كما هو متوقع، يريد أخذ مواردك أو حماية موارده، والعديد ممن تقابلهم خلال رحلتك سيكونون عدائيين بشكل واضح. لذا، Mad Max هي لعبة تعتمد تقريبًا على التنقل المستمر في عالم مفتوح، بناء ما يمكنك الحفاظ عليه، والتخلص من أي شخص يعارضك.
Raft
الحياة في المحيط المفتوح
في ألعاب البقاء، فقط الأكثر ذكاءً ومواردية هم من ينجون طويلًا. عادةً، تبدأ في بيئة متزايدة الخطورة مع القليل جدًا مما يمكنك استخدامه. Raft مثال رائع على البساطة، حيث تبدأ على طوف صغير في عالم غارق بالمياه.
مرة أخرى، معظم البشرية فقدت في كارثة فيضانات هائلة. الشخصية الرئيسية Maya تجمع الموارد اللازمة للتقدم، على أمل العثور على ملاذ آمن لبقية الناجين.على طول الطريق، الأسماك القرشية تشكل الخطر الرئيسي، بالإضافة إلى طيور النورس التي تسرق طعامك.
صيانة الطوف وإصلاحه تتم أثناء التنقل، والانتقال بين الجزر وجمع الموارد يعزز إحساس النضال المستمر من أجل البقاء.
تلك كانت مقاله عن 7 ألعاب تعتمد على الحركة المستمرة… وهذا هو جوهرها، أكبر 5 ألعاب حصرية قادمة على PlayStation قبل مايو 2026 ، ابقو في سلام وامان
المصدر تقرير نشره game rant







